ostaz on line
مرحباًبك عزيزي الزائر



كفايات التاريخ
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

 

استاذ أون لاين يرحب بالاعضاء الجدد   

عندك مشكله في مادة التاريخ في خلال 8 حصص تنتهي مشكلتك
01006870567

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
المواضيع الأكثر شعبية
نتيجه امتحانات الدور الثاني الدبلومات الفنيه2011-2012
نتيجة الدور الثاني ثانوية عامه-2012 2011
نماذج امتحانات الصف الأول الإعدادي ترم أول
نتيجة الشهادة الاعدادية الدور الثاني 2011-2012
منهج التاريخ للصف الثالث الثانوي كامل
نتيجة تنسيق الثانوية العامة 2012 بالاسم تنسيق الثانويه العامه 2011
معلومات عن صلاح الدين الايوبى
جدول امتحانات الدور الثاني ثانويه عامه 2014
اقوى مذكرة انجليزى للصف الثالث الاعدادى الترم الاول لمستر محمد عيد ( مذكرة + القصة )
علوم الصف الرابع الأبتدائي الترم الاول

شاطر | 
 

 شرح الاحاديث من كتاب الاربعون النووية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ميكي

avatar

وسام عضو مميز
عدد المساهمات : 508
نقاط : 721
تاريخ التسجيل : 03/07/2011

مُساهمةموضوع: شرح الاحاديث من كتاب الاربعون النووية   الإثنين يونيو 03, 2013 8:25 pm

[size=24]


بسم الله الرحمن الرحيم


قررت ان اشرح لكم الاحاديث لئني علمت ان بعضكم يريد ان يعرف شرحها وسوف اقوم بشرح حديث يوميأ وهي احاديث جميلة ومفيدة والان سوف نبدا رحلة الخمسين حديث هيا بنا لنبدا من الحديث الاول


قال رسول الله صلي الله عليه وسلم


عن [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]رضي الله عنه ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله ، فهجرته الي ما هاجر اليه

فقوله صلى الله عليه وسلم : إنما الأعمال بالنيات ، وفي رواية : الأعمال بالنيات . وكلاهما يقتضي الحصر على الصحيح ، وليس غرضنا هاهنا توجيه ذلك ، ولا بسط القول فيه . وقد اختلف في تقدير قوله : الأعمال بالنيات ، فكثير من المتأخرين يزعم [ ص: 64 ] أن تقديره : الأعمال صحيحة أو معتبرة ومقبولة بالنيات ، وعلى هذا فالأعمال إنما أريد بها الأعمال الشرعية المفتقرة إلى النية ، فأما ما لا يفتقر إلى النية كالعادات من الأكل والشرب ، واللبس وغيرها ، أو مثل رد الأمانات والمضمونات ، كالودائع والغصوب ، فلا يحتاج شيء من ذلك إلى نية ، فيخص هذا كله من عموم الأعمال المذكورة هاهنا . وقال آخرون : بل الأعمال هاهنا على عمومها ، لا يخص منها شيء . وحكاه بعضهم عن الجمهور ، وكأنه يريد به جمهور المتقدمين ، وقد وقع ذلك في كلام [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]وغيرهما من المتقدمين ، وهو ظاهر كلام [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] . قال في رواية حنبل : أحب لكل من عمل عملا من صلاة ، أو صيام ، أو صدقة ، أو نوع من أنواع البر أن تكون النية متقدمة في ذلك قبل الفعل ، قال النبي صلى الله عليه وسلم الأعمال بالنيات ، فهذا يأتي على كل أمر من الأمور . وقال الفضل بن زياد : سألت [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] - عن النية في العمل ، قلت كيف النية ؟ قال : يعالج نفسه ، إذا أراد عملا لا يريد به الناس . وقال أحمد بن داود الحربي : قال حدث [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]بحديث عمر : الأعمال بالنيات ، وأحمد جالس ، فقال أحمد ليزيد : يا أبا خالد ، هذا الخناق . وعلى هذا القول فقيل : تقدير الكلام : الأعمال واقعة أو حاصلة بالنيات ، فيكون إخبارا عن الأعمال الاختيارية أنها لا تقع إلا عن قصد من العامل هو سبب عملها ووجودها ، ويكون قوله بعد ذلك : وإنما لكل امرئ ما نوى إخبارا عن حكم الشرع ، وهو أن حظ العامل من عمله نيته ، فإن كانت صالحة ، فعمله صالح ، فله أجره ، وإن كانت فاسدة ، فعمله فاسد ، فعليه وزره . ويحتمل أن يكون التقدير في قوله : الأعمال بالنيات : الأعمال صالحة ، [ ص: 65 ] أو فاسدة ، أو مقبولة ، أو مردودة ، أو مثاب عليها ، أو غير مثاب عليها بالنيات ، فيكون خبرا عن حكم شرعي ، وهو أن صلاح الأعمال وفسادها بحسب صلاح النيات وفسادها ، كقوله : صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالخواتيم أي : إن صلاحها وفسادها وقبولها وعدمه بحسب الخاتمة . وقوله بعد ذلك : وإنما لكل امرئ ما نوى إخبار أنه لا يحصل له من عمله إلا ما نواه به ، فإن نوى خيرا حصل له خير ، وإن نوى به شرا حصل له شر ، وليس هذا تكريرا محضا للجملة الأولى ، فإن الجملة الأولى دلت على أن صلاح العمل وفساده بحسب النية المقتضية لإيجاده ، والجملة الثانية دلت على أن ثواب العامل على عمله بحسب نيته الصالحة ، وأن عقابه عليه بحسب نيته الفاسدة ، وقد تكون نيته مباحة ، فيكون العمل مباحا ، فلا يحصل له ثواب ولا عقاب ، فالعمل في نفسه صلاحه وفساده وإباحته بحسب النية الحاملة عليه ، المقتضية لوجوده ، وثواب العامل وعقابه وسلامته بحسب النية التي بها صار العمل صالحا ، أو فاسدا ، أو مباحا


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sona

avatar

وسام عضو مميز
عدد المساهمات : 570
نقاط : 988
تاريخ التسجيل : 03/07/2011

مُساهمةموضوع: رد: شرح الاحاديث من كتاب الاربعون النووية   الثلاثاء يونيو 04, 2013 3:00 pm

thank youuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuu Laughing Laughing
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شرح الاحاديث من كتاب الاربعون النووية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ostaz on line :: المنتدى العام :: اسلاميات-
انتقل الى: